لا خلاف في ان فدکا صارت ملکا خاصا لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم فقد وقع الاجماع من الفريقين علي اختصاصها بالنبي کمالا يوجد خلاف- ايضا- في ان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم نحلها لابينته فاطمة الزهرا عليها السلام وهذا ما نطقت به کتب الفريقين. : الا ان الخلاف وقع في نقطة واحدة وهي : کيفية اانتقالها لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، هذا ما اختلف فيه الاخبار .« .» والموجود منها طائفتان ،وسنتطرقالي کل طائفه منهما مستقلا ، وان کانتا تنتهيان الي نتيجه واحده قطعيه ،وهي :اختصاص (فدک)برسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ثم بفاطمه عليها السلام.
انافقدناک فقد الارض وابلها واختل قومک فاشهدهم ولاتغب قد کان بعدک انباءوهنبثة لوکنت شاهدها لم تکثر الخطب قد کان جبريل بالايات يؤنسنا فغاب عنا فکل الخير محتجب وکنت بدرا ونورا بيستضاءبه عليک تنزل من ذي العزة الکتب تجهمتنا رجال واستخف بنا اذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب فسوف نبکيک ما عشنا وما بقيت منا العيون بتهمال لها سکب .
   
 

نظریة العلماءفی فدک

علامه میرجهانی

الصور

الصور السامرا

شعائر الحسینیه

لعن الله قاتليک يا فاطمه الزهرا سلام الله عليها
معاشرة فاطمة ( عليها السلام ) للإمام علي ( عليه السلام )


معاشرة فاطمة ( عليها السلام ) للإمام علي ( عليه السلام )

عاشت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) في بيت أعظم شخصية إسلامية بعد الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) على الإطلاق ، رجل مهمّته حمل راية الإسلام والدفاع عنه .

وكانت الظروف السياسية حسّاسة وفي غاية الخطورة يوم كانت جيوش الإسلام في حالة إنذار دائم ، إذ كانت تشتبك في حروب ضروس في كلّ عام ، وقد اشترك الإمام علي ( عليه السلام ) في أكثرها .

وكانت الزهراء ( عليها السلام ) توفّر الجوّ اللازم ، والدفء والحنان المطلوب في البيت المشترك ، وبهذا كانت تشترك في جهاد الإمام علي ( عليه السلام ) أيضاً ، فإنّ جهاد المرأة حسن التبعّل كما ورد في الحديث الشريف .

لقد كانت الزهراء ( عليها السلام ) تشجّع زوجها ، وتمتدح شجاعته وتضحيته ، وتشدّ على يده للمعارك المقبلة ، وتسكّن جراحه وتمتص آلامه ، وتسرّي عنه أتعابه ، حتّى قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( ولقد كنت أنظر إليها فتنجلي عنّي الغموم والأحزان بنظرتي إليها ) .

ولقد كانت حريصة كلّ الحرص في القيام بمهام الزوجية ، وما خرجت فاطمة ( عليها السلام ) من بيتها يوماً بدون إذن زوجها ، وما أسخطته يوماً ، وما كذبت في بيته وما خانته ، وما عصت له أمراً ، وقابلها الإمام علي ( عليه السلام ) بنفس الاحترام والودّ ، وهو يعلم مقامها ومنزلتها الرفيعة ، حتّى قال ( عليه السلام ) : ( فو الله ما أغضبتها ، ولا أكربتها من بعد ذلك حتّى قبضها الله إليه ، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً ) .

وعن أبي سعيد الخدري قال : أصبح الإمام علي ( عليه السلام ) ذات يوم ساغباً فقال : ( يا فاطمة هل عندك شيء تغذينيه ) ؟ قالت ( عليها السلام ) : ( لا ، والذي أكرم أبي بالنبوّة وأكرمك بالوصية ما أصبح الغداة عندي شيء ، وما كان شيء أُطعمناه مذ يومين إلاّ شيء كنت أُؤثرك به على نفسي ، وعلى ابنيّ هذين الحسن والحسين ) .

فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( يا فاطمة ألا كنت أعلمتني فأبغيكم شيئاً ) ؟ فقالت ( عليها السلام ) : ( يا أبا الحسن إنّي لأستحي من إلهي أن أكلّف نفسك ما لا تقدر عليه ) .

هكذا عاش هذان الزوجان النموذجيان في الإسلام ، وأدّيا واجباتهما ، وضربا المثل الأعلى للأخلاق الإسلامية .

وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ليلة زفاف الإمام علي ( عليه السلام ) : ( يا علي ، نِعمَ الزوجة زوجتك ) ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة ( عليها السلام ) : ( يا فاطمة نعِم البعل بعلُك ) .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ ) .
 
< بعد   قبل >