لا خلاف في ان فدکا صارت ملکا خاصا لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم فقد وقع الاجماع من الفريقين علي اختصاصها بالنبي کمالا يوجد خلاف- ايضا- في ان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم نحلها لابينته فاطمة الزهرا عليها السلام وهذا ما نطقت به کتب الفريقين. : الا ان الخلاف وقع في نقطة واحدة وهي : کيفية اانتقالها لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، هذا ما اختلف فيه الاخبار .« .» والموجود منها طائفتان ،وسنتطرقالي کل طائفه منهما مستقلا ، وان کانتا تنتهيان الي نتيجه واحده قطعيه ،وهي :اختصاص (فدک)برسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ثم بفاطمه عليها السلام.
انافقدناک فقد الارض وابلها واختل قومک فاشهدهم ولاتغب قد کان بعدک انباءوهنبثة لوکنت شاهدها لم تکثر الخطب قد کان جبريل بالايات يؤنسنا فغاب عنا فکل الخير محتجب وکنت بدرا ونورا بيستضاءبه عليک تنزل من ذي العزة الکتب تجهمتنا رجال واستخف بنا اذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب فسوف نبکيک ما عشنا وما بقيت منا العيون بتهمال لها سکب .
   
 

نظریة العلماءفی فدک

علامه میرجهانی

الصور

الصور السامرا

شعائر الحسینیه

لعن الله قاتليک يا فاطمه الزهرا سلام الله عليها
السر في قصة فدك

سؤال يتبادرُ إلى الأذهان : لماذا لم يعترف القوم بحقِّ الزهراء ( عليها السلام ؟ وهي بنت نبيِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ، ولماذا هذا التنكيل والتوهين لها ؟

وما قِيمة فَدَكٍ أمام ما يملكه الخليفة من سيطرةٍ ، ومال ؟ وغيرها أسئلة كثيرة .

والجواب : لم تكن فَدَك هي المقصودة ، ولم يكن الإرث المادِّي هو المَعْني بذلك ، وإنَّما كان القوم يرمون إلى أبعد وأبعد من ذلك .

فإن اعترفوا اليوم بِفَدَك للزهراء ، وأن الزهراء ( عليها السلام ) معصومة ، وأنَّ قولها حُجَّة ، فلا يمكن أن تنطقَ أو تعمل بما لا يرضي الله تعالى ، فسوف تأتيهم غداً مطالِبَة بِحقِّ بن عمِّها الإمام علي ( عليه السلام ) ، ناصبةً الدليل الإلهي على مكانته ، ذاكرةً الآيات القرآنية الكريمة ، والأحاديث النبويَّة الشريفة ، الدالَّة على منزلته ، فما يكون موقفهم حينذاك ؟ .

وكيف يُنفِّذون مَقولتهم عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا تَجْتَمعُ النبوَّة والخِلافَة في بَنِي هَاشِم ) .

وعندئذٍ ستذهب كل أفعالهم وخُطَطِهم أدراج الرياح ، فلا يبقى معنىً للسقيفة ، ولا يَبقى سَبَب للهجوم على الدار ، وكَسر ضلع الزهراء ( عليها السلام ) ، وإسقاط محسن ( عليه السلام ) ، ولا يستطيع من يدافع عنهم من إيجاد الوسائل والتبريرات لذلك .
 
 
< بعد   قبل >