لا خلاف في ان فدکا صارت ملکا خاصا لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم فقد وقع الاجماع من الفريقين علي اختصاصها بالنبي کمالا يوجد خلاف- ايضا- في ان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم نحلها لابينته فاطمة الزهرا عليها السلام وهذا ما نطقت به کتب الفريقين. : الا ان الخلاف وقع في نقطة واحدة وهي : کيفية اانتقالها لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، هذا ما اختلف فيه الاخبار .« .» والموجود منها طائفتان ،وسنتطرقالي کل طائفه منهما مستقلا ، وان کانتا تنتهيان الي نتيجه واحده قطعيه ،وهي :اختصاص (فدک)برسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ثم بفاطمه عليها السلام.
انافقدناک فقد الارض وابلها واختل قومک فاشهدهم ولاتغب قد کان بعدک انباءوهنبثة لوکنت شاهدها لم تکثر الخطب قد کان جبريل بالايات يؤنسنا فغاب عنا فکل الخير محتجب وکنت بدرا ونورا بيستضاءبه عليک تنزل من ذي العزة الکتب تجهمتنا رجال واستخف بنا اذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب فسوف نبکيک ما عشنا وما بقيت منا العيون بتهمال لها سکب .
   
 

نظریة العلماءفی فدک

علامه میرجهانی

الصور

الصور السامرا

شعائر الحسینیه

لعن الله قاتليک يا فاطمه الزهرا سلام الله عليها
تربية فاطمةعليها السلام لأولادها نسخه PDF چاپ ارسال به دوست
نگارش یافته توسط Administrator   
08 دی 1386 ساعت 22:43

تربية فاطمةعليها السلام لأولادها

إنّ الأُمومة من الوظائف الحسّاسة والمهام الثقيلة التي أُلقيت على عاتق الزهراء ( عليها السلام ) حيث أنجبت خمسة أطفال هم : الحسن والحسين وزينب وأُمّ كلثوم في حين إسقط جنينها المحسن قبل ولادته . وقد قدّر الله تعالى أن يكون نسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذرّيته من فاطمة ( عليها السلام ) ، كما أخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقوله : ( إنّ الله جعل ذرّية كلّ نبيّ في صلبه ، وجعل ذرّيتي في صلب علي بن أبي طالب ) . إنّ الزهراء ( عليها السلام ) ـ وهي ربيبة الوحي والنبوّة ـ تَعرِف جيّداً مناهج التربية الإسلامية ، والتي تجلّت في تربيتها لمثل الحسن ( عليه السلام ) الذي أعدّته ليتحمّل مسؤولية قيادة المسلمين ، ويتجرّع الغصص في أحرج اللحظات من تأريخ الرسالة ، ويصالح معاوية على مضض حفاظاً على سلامة الدين الإسلامي والفئة المؤمنة ، ويعلن للعالم أنّ الإسلام وهو دين السلام لا يسمح لأعدائه باستغلال مشاكله الداخلية لضربه وإضعافه ، فيُسقط ما في يد معاوية ويُفشل خططه ومؤامراته لإحياء الجاهلية ، ويكشف تضليله لعامّة الناس ولو بعد برهة ، ويقضي على اللعبة التي أراد معاوية أن يمرّرها على المسلمين . والزهراء ( عليها السلام ) قد ربّت مثل الحسين ( عليه السلام ) الذي إختار التضحية بنفسه وجميع أهله وأعزّ أصحابه في سبيل الله ، ومن أجل مقارعة الظلم والظالمين ، ليُروّي بدمه شجرة الإسلام الباسقة . وربَّت الزهراء ( عليها السلام ) مثل زينب وأُمّ كلثوم ، وعلّمتهنّ دروس التضحية والفداء والصمود أمام الظالمين ، حتى لا يذعنّ ولا يخضعن للظالم وقوّته ، ويقلن الحقّ أمام جبروت بني أُميّة بكلّ جرأة وصراحة ، لتتّضح خطورة المؤامرة على الدين وعلى أُمّة سيّد المرسلين . 

 

تاریخ بروز رسانی ( 11 دی 1386 ساعت 13:24 )
 
< بعد   قبل >