لا خلاف في ان فدکا صارت ملکا خاصا لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم فقد وقع الاجماع من الفريقين علي اختصاصها بالنبي کمالا يوجد خلاف- ايضا- في ان رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم نحلها لابينته فاطمة الزهرا عليها السلام وهذا ما نطقت به کتب الفريقين. : الا ان الخلاف وقع في نقطة واحدة وهي : کيفية اانتقالها لرسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، هذا ما اختلف فيه الاخبار .« .» والموجود منها طائفتان ،وسنتطرقالي کل طائفه منهما مستقلا ، وان کانتا تنتهيان الي نتيجه واحده قطعيه ،وهي :اختصاص (فدک)برسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ثم بفاطمه عليها السلام.
انافقدناک فقد الارض وابلها واختل قومک فاشهدهم ولاتغب قد کان بعدک انباءوهنبثة لوکنت شاهدها لم تکثر الخطب قد کان جبريل بالايات يؤنسنا فغاب عنا فکل الخير محتجب وکنت بدرا ونورا بيستضاءبه عليک تنزل من ذي العزة الکتب تجهمتنا رجال واستخف بنا اذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب فسوف نبکيک ما عشنا وما بقيت منا العيون بتهمال لها سکب .
   
 

نظریة العلماءفی فدک

علامه میرجهانی

الصور

الصور السامرا

شعائر الحسینیه

لعن الله قاتليک يا فاطمه الزهرا سلام الله عليها
الاتصال بنا
Name چاپ
آدرس:
Street
Suburb
State
Country
Zip Code

تلفن: Telephone
نمابر: Fax

اطلاعات: Miscellanous info

تماس با ما
 

برای تماس با ما از فرم زیر استفاده کنید: